فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 408

يابس العِشرِق [1] . قال قَيس بن عَيزارةَ الهُذَلي [2] :

وَحُبِسْنَ في هَزَمِ الضريعِ فكلُّها ... حَدْبَاءُ باديةُ الضُّلُوعِ حَرُودُ [3]

(هَزمُه: ما تكسَّر منه. وروي: جَدود، أي لا لبن لها) فبيَّنَ معنى الضريع بما بيّن أثرَه. وهكذا قوله تعالى:

{لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ} [4] .

= المقدمة السادسة في الترتيب والمناسبة في فاتحة نظام القرآن: 19. وانظر تفسير سورة الكوثر، الفصل العاشر في وجوه المناسبة بين الصلاة والنحر: 16 - 29 تجد تفصيلًا لبعض الوجوه المذكورة هنا.

(1) كذا في الأصل والمطبوع. ولعل المؤلف رحمه الله اعتمد على شرح أشعار الهذليين: 598 وفيه:"الضريع: يابس العشرق، وقالوا: الشبرق"والذي قالوه هو الصواب. انظر اللسان (ضرع وشبرق) أمّا كونه يابس العشرق، فلم أجد ما يؤيده، وأراه وهمًا محضًا.

وقال الزمخشري في الكشاف (742:4) :"الضريع: يبيس الشبوق، وهو جنس من الشوك ترعاه الإبل ما دام رطبًا، فإذا يبس تحامته الإبل وهو سم قاتل". وأنشد قول أبي ذؤيب الهذلي:

رعى الشبرقَ الريّانَ حتى إذا ذوَى ... وعاد ضريعًا بان عنه النحائصُ

وقول قيس الآتي. والنحائص: جمع نحوص، وهي الأتان الحائل.

(2) العيزارة: أمّه، وهو قيس بن خويلد، أخو بني صاهلة، من شعراء هذيل في الجاهلية. من نسب إلى أمه: 9، المرزباني: 202 - 203، التكملة 3: 111 (عزر) .

(3) البيت وما يليه من الأبيات في شرح أشعار الهذليين: 538 - 599. والبيت وحده في مشكل القرآن: 49، والمقاييس 3: 296 واللسان (ضرع، هزم) وانظر تخريجه في الشرح. الحرود: التي لا تكاد تدِرُّ، وضبط (هزمَ) في الشرح بفتح الزاي وفي غيره بسكونها.

(4) سورة الغاشية، الآية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت