وكذلك قالوا: إنه ولد آخذًا بعقب أخيه عيسو، فسمي"يعقوب" [1] . والقرآن يشير إلى كونه مبشّرًا به بعد إسحاق، فسمّي"يعقوب" [2] .
الغِنى: عدم الحاجة، والقِنوة: ظهور الثروة، من قنو المخلة [4] . قال امرؤ القيس:
أثيثٍ كقِنْوِ النخلةِ المتَعَثكِلِ [5]
وقال أيضًا في معنى الثروة:
ألا إن بعدَ العُدْم لِلمرء قِنوةً ... وبعدَ المشيبِ طولَ عُمْرٍ وَمَلبَسا [6]
(1) انظر التكوين 25: 26 وهوشع: 12: 3.
(2) وهو قوله تعالى في سورة هود: 71 {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} .
(3) التعليقات: ق 433، الآية 48 من سورة النجم {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} .
(4) وقال الطبري (الحلبي) 27: 75: وأن ربك هو أغنى، من أغنى من خلقه بالمال. وأقناه، فجعل له قنيةً أصول أموال: وانظر هناك أقوالًا أخرى.
(5) صدره:
وَفرعٍ يُغَشّي المتنَ أسودَ فاحمٍ
وهو في اللسان (أثث، عثكل) والبيت من معلقته في الديوان: 16 وشرح ابن الأنباري: 62. الأثيث: الكثير الملتف. القِنو: العذق. المتعثكل: المتداخل لكثرته.
(6) من قصيدة له في الديوان: 108. والملبَس: المنتفَع والمستمتعَ.