فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 408

[ما ينفقونه في سبيل الله، وهو الصدقة، ثم خصّت بما كتبه الله في الأموال. وتسميته بالزكاة من زَكَا يَزْكو: طهر، كما في القرآن:

{أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ} [1] .

أي طاهرة عن الذنب.

وأيضًا زكَا الزرعُ: طال ونما. ووجه التسمية أنها طهارة للنفس والمال، وبركة ونَماء له، فجمعت المعنيين. قال تعالى:

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [2] .

= فيهما خالية من الشاهد.

5 -وقال قيس بن الحِدادية -وهي أمه، وقيس شاعر جاهلي قديم- من قصيدة نقلها صاحب الأغاني (14: 151) من كتاب لأبي عمرو الشيباني:

شكوتُ إلى الرحمن بُعدَ مزارِها ... وما حَمّلتْني وانقطاعَ رجائيا

6 -وقال رُشَيد بنُ رمَيض العَنَزي، وهو شاعر مخضرم:

جاءت هدايا من الرحمن مرسلةً ... حتّى أنيخت لدى أبياتِ بسطامِ

يريد بسطام بن قيس الشيباني من أشهر فرسان العرب في الجاهلية، أدركَ الإسلام ولم يسلم. انظر شعراء النصرانية: 258 والأعلام 2: 51.

7 -وقالت هند بنت عتبة -قبل إسلامها- لرملة بنت شيبة بن ربيعة، وهي من المهاجرات:

لحى الرحمن صابيةً بِوَجٍّ ... ومكةَ عند أطراف الحَجونِ

تدين لمعشرٍ قتلوا أبَاها ... أقتلُ أبيكِ جاءكِ باليقين

انظر الاستيعاب 2: 730 وأسد الغابة: 6925 والإصابة: رقم 11186. وجّ: هو الطائف، انظر البلدان 5: 361.

(1) سورة الكهف، الآية: 74.

(2) سورة التوبة، الآية: 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت