له معانٍ [1] :
(1) كتاب الله: كلام الله المتلوّ المنزل على رسله.
(2) قضاء الله الذي قضى به لينفّذه نفسه، كما قال تعالى:
{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} [2] .
أي: أجل قضاه الربّ.
(3) ما كتب علينا من الشرائع، كما في قوله:
{ويُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ} [3] .
(4) كتاب مشتمل على قضائه بالمعنى الثاني، كما في قوله تعالى:
{وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [4] .
(راجع عنوان الحكمة) [5] .
(1) وانظر تفسير سورة البقرة: ق 19.
(2) سورة الحجر، الآية: 4. وقالت الخِرنق أخت طرفة (ديوانها: 33) :
ألاَ لاَ تَفخرنْ أسَدٌ علينا ... بِيومٍ كان حِينًا في الكتاب
علق الفراهي في حاشية النصرانية 1: 325:"الكتاب عَنَتْ به القدر"، وقال أسامة بن الحارث الهذلي من قصيدة في أشعار الهذليين 1291:
أبَى جِذمُ قومك إلا ذَهابا ... أنابوا وكان عليهم كِتابا
الجذمَ: الأصل.
(3) سورة البقرة، الآية: 129، وسورة آل عمران، الآية: 164، وسورة الجمعة، الآية: 2. وانظر ما سبق في كلمة (الحكمة) ص 175.
(4) سورة الأنعام، الآية: 59.
(5) سقط من المطبوعة القوسان وما بينهما. ومكانه الصحيح بعد الرقم الثالث. وانظر ص 172.