هو التدبير الخفي لضرر العدو [2] . قال تعالى:
{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا} [3] .
أيضًا في قصة فرعون:
{فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى} [4] .
وأيضًا فيها: {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} [5] .
وأيضًا في كفار العرب:
{لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [6] .
وقال النابغة:
يقودهم النعمانُ منه بمُحْصَفٍ ... وكَيدٍ يَعُمّ الخارجيَّ مُنَاجِدِ [7]
(1) تفسير سورة الفيل: 1، الآية 2 {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ} .
(2) قد يكون خفيًّا وقد لا يكون (ن) .
(3) سورة الطارق، الآيتان: 15 - 16.
(4) سورة طه، الآية: 60.
(5) سورة طه، الآية: 64.
(6) سورة آل عمران، الآية: 120.
(7) من قصيدة في ديوانه: 138 يمدح بها النعمان بن وائل بن الجُلاح الكلبي الذي أغار على بني ذبيان، فأخذ منهم، وسبى سَبْيًا من غطفان، ثم أطلقهم له. وقبله:
لَعَمرِي لَنِعم الحيُّ صَبَّحَ سِرْبَنا ... وأبياتَنا يَومًا بذاتِ المراوِدِ
بمحصف: برأي محكم. يَعُمّ: في التفسير"يغم"بالغين المعجمة وكذا في النصرانية: 669 وأثبتنا رواية الديوان. الخارجيّ: الذي خرج بنفسه ومروءته وشجاعته. مُناجِد: شديد من النجدة.
وَقال مُعوِّدُ الحكماء -وهو فارس وشاعر جاهلي مشهور- من مفضلية (355) : =