لها استعمالات:
(1) تُقدَّر قبلها لامُ العلّة:
{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ} [1]
أيضًا:
{كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [2] .
أي لأن رآه استغنى. أيضًا:
{أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} [3] .
أيضًا:
{يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ} [4] .
أي لأن تؤمنوا. أيضًا:
{ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ} [5]
والعلة تُراعَى وجودًا وعدمًا، كقول عمرو [6] :
(1) سورة الزخرف، الآية: 5.
(2) سورة العلق، الآيتان: 6 - 7.
(3) سورة البقرة، الآية: 282.
(4) سورة الممتحنة، الآية: 1.
(5) سورة الأنعام، الآية: 131.
(6) هو عمرو بن كلثوم التغلبي، سيّد فارس من شعراء المعلقات. وأمه ليلى بنت مُهَلْهِل بن ربيعة التغلبي. =