{وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] .
فهذا يدُلّ على جامِعيةِ [2] الشكر.
أيضًا في قوله تعالى:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [3] .
فالعبودية الخالصة لله هي الشكر، والاستعانة به أمسُّ بالصبر.
أيضًا في قوله تعالى حكاية عن قول إبليس:
{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} أي التوحيد {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} [4] أي مُوَحِّدين.
فَدَلَّ على أنَّ الشكرَ هو الإيمان [5] .
(11) [6] نورٌ وبصيرةٌ. قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ} [7] .
وقال تعالى:
(1) سورة يونس، الآية: 10.
(2) في الأصل والمطبوعة: جامعة، ولعل الصواب ما أثبتنا.
(3) سورة الفاتحة، الآية: 5.
(4) سورة الأعراف، الآيتان: 16 - 17.
(5) وانظر كتاب"دلائل النظام"للمؤلف: 35 - 37.
(6) سقط الرقم من المطبوعة.
(7) سورة المجادلة، الآية: 12.