فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 408

مسعود رضي الله عنه [1] . وهكذا جاء في التوراة [2] ، كما سنذكره في عنوان التأويل [3] . وهذا ظاهر جدًا. فلا ثقة بما روي من أقوال كثيرة فيه من الخبز والحنطة والسنبلة والحب الذي يختبز الناس منه [4] .

(109)القضْب[5]

القَضْب: نبات يؤكل ناعمًا خَضِرًا. ولذلك تسمى الرَّطْبَةُ قَضْبًا. وهو بالفارسية: اِسْبسْت [6] . من قَضَبَه: قَطَعه بصوت مشابه بتلفظ حروف"قضب"، ويشبهه لفظ المَضغ. والقَضْب جامع لكل ما يؤكل رَطْبًا [7] .

(1) يعني أن ما روي من قراءته"وثومها"تفسير منه للفوم. وقال الفراء بعد ما ذكر هذه القراءة:"فكأنه أشبه المعنيين بالصواب لأنه مع ما يشاكله من العدس والبصل وشبهِه". وقال ابن قتيبة في الغريب 151:"وهذا أعجب الأقاويل إليّ ..."وقال الزمخشري في الكشاف 1:145:"وهو للعدس والبصل أوفق". أما المعنى الثاني الذي ذكره الفراء فهو الحنطة والخبز.

(2) انظر التعليق الأول. والجدير بالذكر أن المصريين القدامى كانوا يطحنون العدس ويخبزون منه. انظر"نباتات قرآني": 105.

(3) يعني بعد شرح كلمات هذه المجموعة من الآيات، ولكن تنتهي المخطوطة بشرحها ولم يقدر له إكمال تفسير السورة.

(4) انظر الطبري (شاكر) 2: 127 - 129.

(5) تفسير سورة عبس: 17، الآية 28 {وَعِنَبًا وَقَضْبًا} .

(6) انظر الصحاح واللسان (قضب) .

(7) نقله الفيّومي في المصباح المنير عن البارع. وانظر اللسان. ولحسن الترتيب في الأشياء المذكورة في الآيات 27 - 31 من سورة عبس، انظر تفسيرها للمؤلف 19 الفصل الحادي عشر"نظرة في نظم ما ذكر من أسباب الطعام والمتاع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت