فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 408

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} [1] .

أيضًا:

{ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا} [2]

ومن السابع:

{تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا} [3] .

أي ملهِمين أو مبشرين بأن لا تخافوا.

ومن البيان قوله تعالى:

{قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) ألاَّ تَتَّبِعَنِ} [4] .

ومنه:

{لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [5]

هو من الأمن، فالإيمان هو: الاعتماد، ومن هاهنا:"آمَنَ بهِ" [6] : أيقن به.

(1) سورة العنكبوت، الآية: 2.

(2) سورة الروم، الآية: 10.

(3) سورة فصلت، الآية: 30.

(4) سورة طه، الآية: 92. و"لا"هنا مثلها في آية الأعراف التي مضت في رقم 7، وقدّر فيها قبل"أن": وأمرك - (ج) . وتأويله هنا أصحّ مما سبق، فينبغي أن يقال هناك مثل ما قيل هنا- (ن) .

(5) سورة المائدة، الآية: 80. وانظر الكشاف 1: 667 والبحر 3: 541.

(6) زاد هنا في المطبوعة:"صدّقه، و".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت