فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 408

(80) [1] آدم

من الأُدْمَة، وهي السُّمْرَة في الإنسان، والبياضُ الشديدُ في الإبل. يقال: بعير آدم وناقة أدماء. وإنما سُمّي أبو البشر آدمَ للونه [2] ، كما سميت الحوّاء [3] عليها السلام من الحُوّة، وهي لون أميل إلى السواد. وهذان الاسمان يوجدان في العبرانية بتغير يسير [4] . والعربية أحفظ وأقرب إلى الأصل، إن لم تكن هي الأصل [5] .

(81) [6] إبليس

إفعيل من أبلَسَ: انكسر، وحزن، ويئس [7] . قال الراجز [8] :

(1) تفسير سورة البقرة: ق 92، الآية 31 {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} .

(2) وقال الزجاج: يقول أهل اللغة في آدم إن اشتقاقه من أديم الأرض لأنه خلق من تراب (معاني القرآن 1:112 واللسان - أدم) وانظر الأقوال الأخرى في الزاهر 1: 489 والراغب: 70 ومنها قول المؤلف.

(3) كذا بلام التعريف، والمعروف بدونها.

(4) آدم في العبرانية [. . .] وحواء فيها [. . .] .

(5) وانظر فاتحة نظام القرآن: 39.

(6) (81) تفسير سورة البقرة: ق 93، الآية 34 {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ} .

(7) انظر الصحاح، وبه قال الطبري (شاكر 1: 509) وغيره. وقال آخرون إنه أعجمي. منهم أبو عبيدة في المجاز 1: 38 والزجاج في معاني القرآن 1: 114، والجواليقي في المعرب: 122. وانظر غريب القتبي: 23. والجمهرة 1: 288 واللسان. ويرى معظم المستشرقين أن أصله كلمة [. . .] (ديابولوس) اليونانية التي تعني النمام والعدو والشيطان. وقد وردت في الترجمة السبعينية مقابل [. . .] (ساطان) العبرية في زكريا: 3، ويقال: إن الكلمة دخلت في العربية عن طريق السريانية التي حذفت فيها الدال ظنًّا أنها أداة الإضافة. انظر جيفري 47 - 48 والمعرب. ويقول الأستاذ عبد الأحد داود في كتابه (محمد في الكتاب المقدس: 234) إن إبليس: الصيغة العربية للكلمة الآرامية"بليسا"وتعني المرضوض أو المكدوم.

(8) هو العجاج عبد الله بن رؤبة السعدي التميمي، والد رؤبة الراجز المشهور. أدرك أبا هريرة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت