فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 408

{إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} [1] .

ولكن الرأي في غير المشهود ربما يكون يقينًا، ويطلق الظن عليه بالمعنى الأعم، من غير تضمنه الشك، كما قال أوس بن حجر:

الألْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ بِكَ الـ ... ـظَّنَّ كَأنْ قَدْ رَأَى وقَدْ سَمِعَا [2]

وقال دُرَيد بن الصِّمَّةِ:

فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنّوا بألْفَي مُدَجَّجٍ ... سَرَاتُهمُ فِي الفَارِسيِّ الْمُسَرَّدِ [3]

وقال تعالى حكاية عن قول المؤمنين في القيامة:

{إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ} [4] .

(67)الغيب[5]

(1) الغيب اسم الحِدثان من غابَ غَيبًا وغَيْبَةً وغِيابًا وغُيوبًا ومَغيباَّ.

(1) سورة الجاثية، الآية: 32.

(2) البيت من قصيدته الرائعة التي يرثي بها فَضَالة بن كَلَدة الثقَفي. انظر ديوانه: 53.

والبيت وحده في اللسان (لمع) وانظر تخريجه في الديوان: 157.

الألمعي: الذكي المتوقد الحديد القلب. وقال أيضًا من قصيدة في ديوانه 122:

فقومي وأعدائي يظنّون أنّني ... متى يُحدِثوا أمثالَها أتكلّمِ

قال ابن قتيبة في الشعراء: 204"يظنون: يوقنون، وليس من ظن الشك. قال الله جلّ وعزّ: {وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ} التوبة: 118، أي أيقنوا".

(3) البيت من قصيدته المذكورة في ص 281 انظر الأصمعيات 107 وهو من الشواهد المشهورة. انظر مثلًا مجاز القرآن 1: 40 وتأويل المشكل: 144، وغريب القرآن: 406، والطبري 1: 262؛ 13: 87؛ 25: 138. واللسان (ظنن) .

مُذَجَّج: تام السلاح. سراتهم: ساداتهم وأشرافهم. الفارسي: الدرع المصنوع بفارس. المسرّد: المحكم النسيج.

(4) سورة الحاقة، الآية: 20.

(5) تفسير سورة البقرة: ق 22، المطبوعة: 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت