هو الشك [2] ، كما قال تعالى:
{إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا} [3] .
وارتاب: شكّ، قال تعالى:
{إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} [4] .
ورَيب الدهر: حوادثه، ومنه رَيب المنون، كما قال تعالى:
{أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ} [5] .
رابني فلان، إذا رأيتَ منه ما تكرهه وما هو مظنة السوء، ومنه الريبة للتهمة، وهي ظن السوء، فهي قسم من الشك. قال تعالى:
{لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ} [6] .
وأراب الرجل: صار ذا ريبة، وأيضًا: أورث الريبَ، كما قال تعالى:
{في شَكٍّ مُريبٍ} [7] .
(1) تفسير سورة البقرة: ق 19، الآية 2 {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} .
(2) قال ابن فارس في المقاييس (ريب) :"أصل يدل على شك، أو شك وخوف". وقال السمين في الدر 85:2:"الريب: الشك مع تهمة ... وحقيقته على ما قال الزمخشري (الكشاف 1: 34) قلق النفس واضطرابها". وانظر الراغب (ريب) .
(3) سورة غافر، الآية: 59.
(4) سورة العنكبوت، الآية: 48.
(5) سورة الطور، الآية: 30.
(6) سورة التوبة، الآية: 110.
(7) سورة سبأ، الآية: 54. وانظر: سورة هود، الآيتين 62، 110 وسورة إبراهيم، الآية: 9 وسورة فصلت، الآية: 45 وسورة الشورى الآية: 14.