فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 408

{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [1] .

وهو النور، كما بيّن بعد ذلك بقوله:

{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} [2] .

إلى آخر الآية التاسعة عشرة.

(2) وَأيضًا طهورٌ، كما قال تعالى:

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [3] .

ومن هاهنا سُمِّيَت الزكاة"زكاة" [4] . ومن هاهنا أوّلُ خُطوه السلوك إعطاءُ كلِّ ما في اليَد. و"النور"و"الطهور"شيء واحد. وإنما الاختلاف من جهة الإضافة."فالنور"جلاءُ العقلِ والفهمِ، و"الطهور"جلاءُ القلب [5] .

يكون للإعراض وترك المجادلة. قال تعالى:

{فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ} [6] .

وقال تعالى:

(1) سورة الحديد، الآية: 11.

(2) سورة الحديد، الآية: 12.

(3) سورة التوبة، الآية: 103.

(4) انظر"الزكاة"في صفحة 195.

(5) وانظر في جهات الصدقة كتاب"حكمة القرآن"للمؤلف: ق 4.

(6) سورة الزخرف، الآية: 89. انظر غريب القتبي: 401 والكشاف 4: 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت