فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 408

وقال سُوَيد بن أبي كاهل اليَشكري [1] :

كَتَبَ الرَّحْمنُ وَالْحَمْدُ لَهُ ... سَعَةَ الأَخْلاَقِ فِينَا وَالضَّلَعْ [2] ] [3]

(1) شاعر متقدم من المخضرمين. وهو من المعمرين: عمر في الإسلام حتى أدرك الحجاج ابن يوسف.

ابن سلام:152 - 153، ابن قتيبة: 421 - 422، الأغاني 13: 100 - 106، الإصابة: 3725، الخزانة 6: 125 - 126.

(2) البيت من مفضليته التي قال فيها الأصمعى إن العرب كانت تفضلها، وتقدمها، وتعدّها من حكمها، ثم روى عن"عيسى بن عمر أنها كانت في الجاهلية تسمى"اليتيمة". انظر المفضليات: 197، وشرح الأنباري: 399 والتبريزي: 867 - 920، والبيت في اللسان (ضلع) والعجز وحده في المقاييس 3: 369. الضّلَع: من الاضطلاع بالأمور."

(3) ما بين المعقوفين زيادة في المطبوعة من شواهد المؤلف التي أشار إليها في نسخته من شعراء النصرانية.

ومن شواهد الرحمن:

1 -قال سَلامَة بن جندل السعدي من قصيدة:

عَجِلْتُمُ عَلَيْنَا عَجْلَتَينَا عَلَيكُمُ ... وَمَا يَشَأِ الرَّحمنُ يَعْقِدْ وَيُطْلِقِ

كذا في الطبري 1: 131 (شاكر) ، واحتج به على معرفة العرب للرحمن. وفي ديوانه: 184 والأصمعيات: 152"حِجّتَين عليكم". قال الأصمعي: سنتين كانتا عليهم.

2 -وقال الشنفرى:

ألا ضربتْ تلك الفتاةُ هجينَها ... ألا قضَبَ الرحمنُ ربّي يمينَها

أورده الطبري قائلًا:"قد أنشد لبعض الجاهلية الجهلاء". وذكر الأستاذ محمود شاكر أن ابن سيده استشهد به في المخصص 17:152 ثم نقل تعليق الشنقيطي على البيت، وردّ عليه. والبيت للشنفرى نسبه إليه ابن الكلبي، وقال:"وقد روي بيت في الجاهلية ولم ينقله الثقات، وهو للشنفرى"انظر الاشتقاق: 59 والبدء والتاريخ: 1: 61.

3 -وقال بلعاء بن قيس الكناني -جاهلي- من أربعة أبيات في أسماء خيل العرب لأبي محمد الأعرابي 39:

قدَرَ الرحمنُ أن ألقاكمُ ... عارضًا رمحي على مَتْنِ الأغَرّْ

4 -وقال خداش بن زهير في يوم الفجار من أبيات في الأغاني 76:22:

أتتنا قريشٌ حافلِين بجمعهم ... عليهم من الرحمن واقٍ وناصِرُ

وهي في المفضليات: 365 والأصمعيات: 217 لعوف بن الأحوص. ورواية البيت =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت