فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 408

(3) والقرآن أنزِل بلسان قوم نبينا، وحينئذٍ كيف يستعمل اسمًا لمعنى جديد؟

[4] [1] ثم القرآن نقل عن المشركين تسميتهم الرب تعالى باسم"الرحمن". وذلك قوله تعالى:

{وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ} [2] .

وقال أعشى قيس:

وَلاَ جَعَلَ الرَّحْمنُ بَيْتَكَ فِي الْعُلاَ ... بِأجْيَادَ غَرْبِيَّ الصَّفَا وَالْمُحَرَّمِ [3]

[قال المثقِّب العَبْدي[4] :

لَحَى الرَّحْمنُ أَقْوَامًا أَضاعُوا ... عَلَى الوَعْوَاعِ أفرَاسِي وَعِيسِي [5]

(1) لم يرد الرقمان 1 و4 في الأصل ولا المطبوعة، فزدتهما.

(2) سورة الزخرف، الآية: 20. وانظر التعليقات التفسيرية: 396 ومثله قوله تعالى حكاية عنهم في سورة الأنبياء: 26 {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ} وانظر كذلك سورة مريم: الآية 88.

(3) البيت من قصيدته التي يهجو بها عمير بن عبد الله بن المنذر بن عبدان، وصلة البيت قبله:

فَمَا أَنْتَ مِنْ أهْلِ الحَجُونِ وَلاَ الصَّفَا ... وَلاَ لَكَ حَقُّ الشُّرب مِنْ مَاءِ زَمزَمِ

ديوانه: 159، والبيت وحده في اللسان (جيد) والإتقان 88:2 ومع بيت آخر في البلدان 1:104، والعجز وحده في اللسان (حرم) أجياد: موضع بمكة يلي الصفا، المحرَّم: الحرم، قاله الليث.

(4) اسمه عائذ بن مِحْصَن بن ثعلبة -وكان أبوه مِحْصن زعيمًا كبيرًا في عصره، وقد لقب بالمُصْلِح لسعيه في الصلح بين بكر وتغلب- والعَبْدي نسبة إلى عبد القيس أحد أجداده. وهو شاعر جاهلي قديم من شعراء البحرين. كان في زمن عمرو بن هند. و"المثقِّب"بكسر القاف، وقيل: بفتحها.

ابن سلام: 329 - 332، ألقاب الشعراء: 316، ابن قتيبة: 60، شرح المفضليات للأنباري: 574. المرزباني: 167 - 168، شرح الأبيات: 2: 15.

(5) البيت من ثلاثة أبيات وردت له في معجم البلدان 5: 380، وانظر ملحق الديوان: 57 الوَعْواعُ: اسم موضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت