فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 408

قال جرير [1] :

مَاذَا ذَكَرْتَ مِنَ الهُذَيلِ وَقَدْ شَتَا ... فِينَا الهُذَيْلُ وَفِي شَوَاه كُبُولُ [2]

[قال الأَفْوَهُ الأَوْدِي[3] :

= وَلَمْ أسبأ الزِّقَّ الرَّوِيَّ ولَمْ أقُل ... لِخَيليَ كُرِّي كَرَّةً بعدَ إجْفَالِ

وَلَم أَشْهَدِ الخَيْلَ المُغِيرةَ بِالضُّحَى ... عَلَى هَيكلٍ نَهْدِ الْجُزَارةِ جَوّالِ

ديوانه: 36، والبيت مع صلته"ولم أشهد"في اللسان (شظى، نيل) ووحده في المقاييس 2: 371، واللسان (شنج) والعجز وحده في اللسان (حجب) . وصدره عجز بيت آخر يروى له وصدره: 334:

طَوِيلِ القَرا نَهْدِ التَّلِيلِ مُشَذَّبِ

الشَّظَى: قال الأصمعي: هو عُظَيْمٌ ملزق بالذراع، فإذا تحرك من موضعه قيل: قد شَظِيَ الفرسُ. العَبْل: الضخم. النسا: عرق، ووصفه بالشنج لأنه أصلب له. والحَجَبَات: رؤوس الأوراك. على الفال: يريد"على الفائل"، وهو عرق عن يمين عجب الذنَب ويساره. قال الأعلم: المعنى أنه مشرف الكفل، فحجباته مشرفة لاتصالها بالكفل"."

(1) هو جَرِير بن عَطيَّة بن الخَطَفَى -بفتَحات- من بني كُلَيب بن يربوع. مات باليمامة سنة 110 هـ أحد الثلاثة المقدمين من شعراء الدولة الأموية.

ابن سلاّم: 297، 374 - 461، ابن قتيبة: 464 - 470، الأغاني 3:8 - 88، الآمدي: 94، ابن خلكان 1:286 - 291، الخزانة 1:75 - 77.

(2) البيت من قصيدة يمدح بها عبد الملك ويهجو الأخطل. انظر ديوانه: 2: 96 والنقائض بينه وبين الأخطل: 184.

في الأصل والمطبوعة:"فإذا ذكرتَ"وكذا في بعض نسخ الديوان وغيرها ولعله تحريف، والصواب"ماذا"كما جاء في الأصل الذي اعتمده محقق الديوان وفي النقائض. والهُذَيل: هو ابنِ هُبيرة التغلبي أَسَره وأربعة أبنائه يزيد بن حذيفة السَّعدي في يوم ذي يُهْدَى في بلاد بني ضَبَّةَ. شَتَا: أقام شِتوتَه.

(3) هو صَلاءَةُ بن عمرو بن مالك. مِن مَذْحِج. من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية. وكان سيد قومه وقائدهم في الحروب. والعرب تعدّه من حكمائها.

ألقاب الشعراء: 325، ابن قتيبة: 223 - 224، الاشتقاق: 412، الأغاني 12: 165 - 167، جمهرة الأنساب: 386.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت