واستعملت العرب كل ذلك [1] ] [2] .
جهات الصلاة (من أصول الشرائع أيضًا) [3] .
(1) نحو قول طَرَفة بن العبد من حماسية في شرح المرزوقي: 139 وديوانه: 198.
1 -الشَرُّ يَبْدؤه فِي الأصْلِ أَصْغَرُه ... ولَيْسَ يَصْلَى بِنَارِ الحَرْبِ جَانِيهَا
2 -وقالت امرأة من بني عامر من حماسية 252:
سَيَتْرُكها قَومٌ وَيَصْلَى بحَرِّها ... بَنُو نِسْوَةٍ لِلثُّكْلِ مُصْطَبِرَاتِ
3 -وقالَ الطُهَوِي من حماسية 3:
وَلاَ تَبْلَى بَسَالَتُهم وَإنْ هُمْ ... صَلُوا بالحَرْب حِيْنًا بَعدَ حِينِ
4 -وقال قَيس بن زُهير (اللسان - صلى) :
فَلاَ تَعْجَلْ بأمرِكَ وَاسْتَدِمْهُ ... فما صَلَّى عَصَاه كَمُسْتَدِيمِ
5 -وقال أبو زُبَيد الطائي (اللسان - صلى) :
فَقَدْ تَصَلَّيْتُ حَرَّ حَرْبِهِمِ ... كما تَصَلَّى الْمَقْرُورُ مِنْ قَرَسِ
6 -وقال الرُّقَاد بن المنذر الضبي من حماسية 182:
وأوْقَدَ نَارًا بَيْنَهُمْ بِضِرَامِها ... لَهَا وَهَجٌ لِلْمُصْطَلِي غيرُ طَائلِ
7 -وقال عديّ بن زيد العبادي من قصيدة في ديوانه 61:
إنني وَاللَّهِ فَاقْبَلْ حَلِفِي ... لأَبِيلٌ كُلَّمَا صَلَّى جَأَرْ
الأبيل: الراهب. جأر: تَضَرّع ورفع صوته بالدعاء.
8 -وقال الأعشى من قصيدة في ديوانه (101) وهو يخاطب بنته التي دعت له بأن يجنّبه الله الأوصاب والآلام:
عَلَيكِ مِثلُ الَّذِي صَلَّيْتِ فَاغتَمِضي ... يَومًا فإنَ لِجَنْب المرء مُضْطَجَعَا
9 -وقال أيضًا من قصيدة في ديوانه (293) يصف الخمر:
لَهَا حارِسٌ مَا يبرحُ الدَّهْر بَيْتها ... إِذَا ذُبِحَتْ صَلَّى عَلَيْهَا وَزَمْزَمَا
10 -وقال أيضًا يصفها من قصيدة في الديوان 85 (ط 7) :
وقابَلَها الرِّيحُ فِي دَنِّهَا ... وَصَلَّى عَلَى دَنِّها وَارْتَسَمْ
صلَّى: دعا لها أن لا تحمَض ولا تَفْسُد. ارتسَمَ: كبَّرَ ودعا (اللسان) .
(2) ما بين المعقوفين زيادة في المطبوعة من تفسير سورة البقرة للمؤلف: 23.
(3) سقط القوسان وما بينهما من المطبوعة. ويعني المؤلف أن هذا البحث يتعلق بكتابه"الرائع في أصول الشرائع"أيضًا. وكتب هذه التذكرة لنفسه يستفيد بها في الكتاب المذكور.