فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 408

سَرارَة الوادي: وسطه. والأعراض: هي الجوانب. والأنضاد: مُلْقّى بعضه على بعض. أي حَلُّوا بوادٍ مُعْشِبٍ قد صار ما هَاجَ [1] مِنَ النبات في وسطه أنضادًا على جوانب وسطه [2] .

وقال أيضًا يصف زبد الماء:

= وأعطاه مائة من الإبل، وردَّ عليه ماله. ديوانه: 7 - 13 (برث) والرواية في طبعة السامرائي (78 - 91) : من ماء مزن. ولا تصح. فإن الشاعر وصفه بأنه"أنضاد".

(1) من هيجان النموّ والاخضرار لا من هيجان الجفاف.

(2) وقال أبو خِراش الهذلي من قصيدة له في أشعار الهذليين 1202:

وشَوطٍ فِضَاحٍ قَدْ شَهِدْتُ مُشَايحًا ... لأُدْرِكَ ذَحْلًا أَو أُشِيفَ عَلَى غُنْمِ

إذَا ابتَلّتِ اْلأَقْدَامُ وَالْتَفَّ تَحتْهَا ... غُثَاءٌ كَأجْوَازِ الْمُقَرَّنَةِ الدُّهْمِ

شَوطٌ فِضاح: إن سُبِق فيه رجلٌ افتضَح. والمشايح: الجاد الحذِر. الذحل: الثأر، أشيف على غنم: أشرف على غنيمة. إذا ابتلت الأقدام: أي من ندى الليل، وتهامة كثيرة الندى، يعني أنهم كانوا يعدون على أرجلهم، فيكسرون الشجر فيتعلّق بأرجلهم. كأجواز: أي كأوساط الدُّهم من الإبل. انظر شرح السكري والمعاني الكبير: 903. والدهم: السود. أنشد ابن الأعرابي في صفة نخل:

دهْمًا كأنَّ اللَّيلَ في زُهَائِها ... لاَ تَرْهَبُ الذِّئْبَ عَلَى أطْلاَئِها

يعني أنها خُضْر إلى السواد من الريّ، وأن اجتماعها يُري شخوصها سُودًا، وزهاؤها: شخوصها، وأطلاؤها: يعني فُسْلاَنَها. انظر اللسان (دهم) .

وقال عَدِيّ بن الرِّقاع العَاملي من قصيدة في الطرائف الأدبية 96:

بسَرارةٍ حَفَشَ الرَّبِيعُ غُثَاءَها ... حَوَّاءَ يَزْدَرعُ الغميرَ ثَرَاها

حتَّى اصْطَلَى وَهَجَ المقيظ وخَانَهُ ... أبقى مَشَارِبه وشَابَ عُثَاها

وهما في اللسان (عثا) . وفي الطرائف بينهما ثالث.

حفَشَ الشيءَ: أخرجَه. والمطرُ الأرضَ: أخرج نَبَاتَها. قال الكميت يصف غيثًا.

بكُلِّ مُلِثٍّ يَحْفِشُ اْلأُكْمَ وَدْقُهُ ... كَأنَّ التِّجَارَ اسْتَبْضَعَتهُ الطَّيالِسَا

حوَّاء: مخضرة ملتفة النبات. الغَمير: قيل: هو نبات أخضر قد غمر ما قبله من اليبيس. في حديث عمرو بن حُريث:"أصابنا مطر ظهر منه الغمير". شاب عُثاها: يبس عشبها. وأصل العُثا: الشعر، ثم يستعار فيما تشعث من النبات. انظر اللسان (عثا) اصطلى: يعني حمارًا وحشيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت