فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 408

وأيضًا:

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ} [1] .

وأيضًا:

{يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (6) خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ} [2] .

وأيضًا:

{إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} [3] .

2 -والثاني: أن لفح السعير تأكل [4] لحم سوقهم، فيكشف عن عظمها، كما قال تعالى:

{إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى} [5] .

فهذا ذكرهم قبل أن يدخلوا النار، فإنها تدعوهم. والشوى لحم الساق على الصحيح [6] .

والتأويل الأول يؤيده كثرة نظائره وظهور معنى كشف الساق، والتأويل الثاني يؤيده ما في السياق: وهو قوله تعالى: {فَلَا يَسْتَطِيعونَ} [7] . وبعده قوله تعالى: {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} [8] [حاشية المؤلف] .

(1) سورة يس، الآية: 51.

(2) سورة القمر، الآيات: 6 - 8.

(3) سورة إبراهيم، الآيتان: 42 - 43.

(4) كذا في الأصل والمطبوعة، والضمير يرجع إلى السعير.

(5) سورة المعارج، الآيات: 15 - 17.

(6) انظر كلمة"الشورى": برقم 25.

(7) سورة القلم، الآية: 42.

(8) سورة القلم، الآية: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت