فِي كَلِّ وَادٍ بَيْنَ يَثْرِبَ ... فالقَصورِ إلى اليَمَامَهْ [1]
يثرب: لأن أول مَن سكنها يثرِب بن قانية بن مهلائيل بن إرم بن عبيل بن عوض بن إرم بن سام بن نوح. قيل: إن"يثرب"أرض منها مدينة الرسول (معجم البلدان) [2] .
قال الفراهي: إن"يثرب"كان اسم بلد وسيع حسب سعة سكانها، ولما قلّ بنو يثرب ضاق نطاق هذا الاسم، فبقي لمدينة الرسول [3] .
(1) الأبيات من قصيدته التي يستعطف بها حُجْرًا أبا امرئ القيس على بني أسد، ويعتذِر إليه والقصيدة في ديوانه (ليال) : 87 و (نصار) : 125، والأغاني: 9: 81. وصلة البيت الأخير بعده:
تَطرِيبُ عانٍ أو صِيا ... حُ مُحَرَّقٍ أو صَوتٌ هَامه
والبيت الرابع في البلدان 5: 429. وانظر التخريج في ديوانه (نصار) : 124. ورواية البلدان: يَتْرَبَ.
أهل القباب الحمر: أي السادة، النعم المؤبل: الإبل الكثيرة المقتناة، المدامة: الخمر. الأسَل المثقفة: الرماح المقومة.
(2) انظر البلدان 5: 430.
(3) وذلك -كما ترى- استنباط المؤلف من النصوص التي نقلها.