أيضًا:
{بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ} [1] .
(3) والثالث: الطريق الواضح الموصل، كما قال امرؤ القيس:
وَمِنَ الطريقةِ جائرٌ وهُدىً ... قصدُ السبيلِ ومنه دْو دَخلِ [2]
وفي القرآن:
{إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ} [3] .
ومنه: للسنّة والشريعة، كما قال تعالى:
{فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [4] .
و {إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ} [5] .
(4) والرابع: اسم لفعل الهداية، كما قال تعالى:
{إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ} [6] .
(1) سورة الحج، الآية: 8.
(2) البيت من قصيدة منسوبة إليه في ديوانه: 238. والراجح أنها لامرئ القيس بن عَابِس الكندي، وهو شاعر صحابي مخضرم من أهل حضرموت - انظر الإصابة: 250، وروى أبو الفرَج في الأغاني أبياتًا من هذه القصيدة ونسبها إليه وقال:"هكذا روى أبو عمرو الشيباني وقال: إن من يرويها لامرئ القيس بن حجر يغلط"انظر الديوان: 441.
الدخل: الفساد. ومنه قول حميد بن ثور الهلالي من قصيدة في ديوانه: 48 يصف قطاة:
فلم أرَ راويةً مثلَها ... ولا مثلَ ما فعلَتْ في الهُدَى
وقال الشماخ يصف أتانًا من قصيدة في ديوانه 281:
قد وَكّلتْ بالهُدَى إنسانَ صادقةٍ ... كأنه مِن تمام الظِّمْءِ مسمولُ
صادقة: عين صادقة. يعني أن عينها قد غارت من شدة العطش. والمسمول: المفقوء.
(3) سورة الحج، الآية: 67.
(4) سورة الأنعام، الآية: 90.
(5) سورة آل عمران، الآية: 73
(6) سورة النحل، الآية: 37.