فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 408

من الحكم والأسرار. فاحتَجنا إلى ثلاثةِ علوم:

1 -اللغة.

2 -والتأريخ.

3 -والحكمة.

ومن أراد التأمل الصحيح والتدبر التامّ وجب عليه أن لا يَغفُل عن التنقيد [1] فيما يأخذه من هذه العلوم كلِّها. ومن يتمسك بالقرآن، وينوِّر اللهُ عقله به، يطّلع على أغلاطٍ كثيرةٍ في كتب القوم. والضررُ يكون بقدرِ الاعتمادِ عليها والغفلةِ من التنقيد [2] . ومضرةُ كتبِ الفلسفةِ [3] أضلُّ وأوغَلُ. فإنّ معظمَ القرآنِ الحكمةُ، وهي الأصلُ، ولا سبيلَ إلى فهمِها من القرآن دونَ الاطّلاع على معاني كلماتها المفردة، ودونَ العلمِ بصحيح علوم اللسانِ من البيان الحافل [4] بدلائل [5] ...

(1) استبدل به في المطبوعة (النقد) . وقد شاع في كتب المتأخرين استعمال هذا المصدر وأمثاله كالتطبيق والتعضيد وغيرهما. وانظر في إجازتها مقال الشيخ عبد القادر المغربى في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق. المجلد 25: 611.

(2) انظر التعليق السابق.

(3) في المطبوعة:"الفلاسفة"، وهو خطأ مطبعي.

(4) سقط في المطبوعة"الحافل"وما بعده.

(5) هنا في الأصل كلمة مطموسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت