من الحكم والأسرار. فاحتَجنا إلى ثلاثةِ علوم:
1 -اللغة.
2 -والتأريخ.
3 -والحكمة.
ومن أراد التأمل الصحيح والتدبر التامّ وجب عليه أن لا يَغفُل عن التنقيد [1] فيما يأخذه من هذه العلوم كلِّها. ومن يتمسك بالقرآن، وينوِّر اللهُ عقله به، يطّلع على أغلاطٍ كثيرةٍ في كتب القوم. والضررُ يكون بقدرِ الاعتمادِ عليها والغفلةِ من التنقيد [2] . ومضرةُ كتبِ الفلسفةِ [3] أضلُّ وأوغَلُ. فإنّ معظمَ القرآنِ الحكمةُ، وهي الأصلُ، ولا سبيلَ إلى فهمِها من القرآن دونَ الاطّلاع على معاني كلماتها المفردة، ودونَ العلمِ بصحيح علوم اللسانِ من البيان الحافل [4] بدلائل [5] ...
(1) استبدل به في المطبوعة (النقد) . وقد شاع في كتب المتأخرين استعمال هذا المصدر وأمثاله كالتطبيق والتعضيد وغيرهما. وانظر في إجازتها مقال الشيخ عبد القادر المغربى في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق. المجلد 25: 611.
(2) انظر التعليق السابق.
(3) في المطبوعة:"الفلاسفة"، وهو خطأ مطبعي.
(4) سقط في المطبوعة"الحافل"وما بعده.
(5) هنا في الأصل كلمة مطموسة.