الصفحة 75 من 883

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أسئلة:

س: يقول هل تعدد الجماعات في هذا الزمن التبليغ والإخوان يدخل تحت هذا التقسيم أهل الحديث؟

الجواب: لا، ليست جماعة الإخوان المسلمين من أهل السنة والجماعة، وليست جماعة التبليغ من أهل السنة والجماعة لأن الخلاف معهم في الأصل وليس مردهم إلى الكتاب والسنة، وإنما المرد إلى ما أَصَّلَهُ حسن البنا في أصوله البدعية التي تخالف ما عليه أئمة السنة والجماعة.

س: ما علة شيخ الإسلام أو دليله في عدم تكفير الرافضة، مع أن عقائدهم واضحة في كونها كفرية، كالمعتزلة وكذلك الأشعرية وغيرهم ممن أنكر بعض الصفات فهي بدع كفرية.

ج: ولكن المسألة مبنية على مسألة العذر بالجهل، فحينئذٍ من كان يعذر بالجهل فحينئذٍ يدخل تحته هذا الحكم، ومن لا يعذر خاصة في مسائل الشرك الأكبر فحينئذٍ لا نحتاج إلى إقامة الحجة.

س: أشكل عليّ تعريف الرسول عندما ذكرت أنه إنسان ذكر أوحي إليه بشرعٍ وأُمر بتبليغه.

ج: كل ما يتعلق بتعريف الرسول والنبي أنا أقلد غيري من أهل العلم لأن المسألة ليست واضحة من كل وجه، إنما نذكر ما اشتهر عند أهل العلم، وإلا المسألة فيها إشكال بعض الإشكتلات، التفريق بين الرسول والنبي لم يتضح بعد.

س: [ذكرتم] في ثلاثة الأصول تعريفين للشرك الأول دعوة غيره معه. والثاني: أن تجعل لله ندًا في الإلوهية والربوبية والأسماء والصفات أيهما اولى بالصواب؟

ج: كلاهما صواب، إلا أن الثاني موافقٌ للنص، أي الذنب أعظم سُئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم قال: ( «أن تجعل لله ندًا وهو خلقك» . هذا تفسير لأي شيء للشرك حينئذٍ يكون أقرب، فالتنديد قد يكون كاملًا من كل وجه فهو الشرك الأكبر، وقد يكون ناقصًا من وجهٍ دون بعض وهو الشرك الأصغر.

والله أعلم.

وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت