· قوله: (وقولِهِ:(وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) .
· قوله: وقوله: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) .
· قوله: (وَقَوْلُهُ: ? قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) .
· قوله: (وقوله: ? مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) .
· قوله: (وَقَوْلُهُ: ? إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ) .
· الاستدلال بالآيات لإثبات صفة المحبة لله عز وجل.
· قوله: (وَقَوْلُهُ: ? وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) .
· قوله: (وقولِهِ:(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) .
· شروع من المصنف في ذكر صفة الرحمة لله عز وجل.
· بيان الفرق بين الاسمين الرحمن، والرحيم.
· قوله: (وَقَوْلُهُ: ? رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا) .
· قوله: (وَقَوْلُهُ ? وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) .
· قوله: (وَقَوْلُهُ ? وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) .
· دلالة هذه الآيات على أن الرحمة تنقسم إلى قسمين:
· قوله: (وَقَوْلُهُ(كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) .
· قوله: (وَقَوْلُهُ(وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) .
· قوله: (وقولِهِ: ? فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ?.
· من أسمائه سبحانه وتعالى الحفيظ، وهو نوعان:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
فقد وقفنا عند قول المصنف رحمه الله تعالى: (وقولِهِ: {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] ) .
وذكر قبلها قوله سبحانه: ( {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] ) . وقلنا: هذا شروع من المصنف رحمه الله تعالى في بيان صفة المحبة لله جل وعلا، وبَيَّنَا أنه أردفها بـ أو أنه جعلها بعد الآيات المتعلقة بالإرادة ليبين أن ثَمَّ فرقًا بين الإرادة والمحبة، فثَمَّ فرق بينهما ولذلك جعل أولًا ما يتعلق بالإرادة، ثم ما يتعلق بالمحبة.
ومحبته عز وجل لمن شاء من عباده هذه موافقة لأمره ونهيه، قلنا: أراد شرعًا بمعنى أحب ورضي، حينئذٍ تكون موافقة لأمره ونهيه، فإنه سبحانه يحب المقسطين، ويحب المؤمنين، ويحب المتطهرين، والمسلمين، وهؤلاء هم من امتثلوا أمره واجتنبوا نهيه، وأما المشركون فليس لهم نصيب البتة من هذه المحبة، إذًا لها سبب، ولذلك هي قديمة النوع حادثة الآحاد كالشأن في الإرادة، وأما المؤمن الذين خَلَطَ عمل صالحًا وآخر سيئًا فهذا فيه جهتان:
-جهة تقتضي محبته لما فيه من الإيمان والعمل الصالح.
-وجهة تقتضي بغضه لما فيه من شُعَبِ الكفر أو شعب المعاصي.