الصفحة 423 من 883

· قوله: (وقولِهِ: ? وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) .

· دخول النار على قسمين دخول مطلق وهو الكامل، ومطلق دخولٍ وهو الناقص.

· الآية دليل على إثبات الغضب لله جل وعلا.

· قوله: (وقولِهِ: ? ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ ?.

· قوله: (فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ) .

· هل يصح الاشتقاق فنقول المنتقم؟

· قوله: (وَقَوْلُهُ: ? وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ ?.

· قوله: (وَقَوْلُهُ: ? كَبُرَ مقْتًا عندَ اللَّهِ َأن تقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ?.

· هل الأصل في الإنسان الشكر أم الظلم والجهل؟

· قوله: ? هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ ?.

· قوله: (وقولِهِ: ? هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ?.

· قوله: (وقولِهِ: ? كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا * وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ?.

· قوله: (وقولِهِ: ? وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا ?.

· الإتيان والمجيء المضاف إليه سبحانه وتعالى نوعان: مطلق، ومقيد.

· أفادت هذه الآيات إثبات أفعاله سبحانه وتعالى الاختيارية، كالإتيان والنزول والمجيء والاستواء والارتفاع والصعود كلها أنواع وأفعاله كصفاته قائمةٌ به جل وعلا ليست منفصلة.

· قوله: (وقولِهِ: ? كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ?.

· قوله: (وقولِهِ: ? كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ?.

· ما أضافه الباري جل وعلا إلى نفسه نوعان:

· قوله: ? مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ?.

· شروع من المصنف في ذكر إثبات صفة اليدين لله تعالى.

· قوله: (وقولِهِ ? وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ

مَبْسُوطَتَان ِيُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء ?.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد.

ذكرنا فيما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في شروعه في ذكر الآيات المثبتة لأفعال الله تعالى الاختيارية وهي المتعلقة بمشيئته وقدرته مع قيامها بذاته جل وعلا، وذكر أول آية في ذلك وهي قوله سبحانه وتعالى: ( {رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ} ) . وهذا فيه إثبات صفة الرضا للباري جل وعلا، وهو من أفعال الباري سبحانه الاختيارية متعلقة بالمشيئة، وعرفنا أن معناه في اللغة ضد السخط والكراهة، وهذا هو المعنى الذي يُثْبَتُ للباري جل وعلا، وهي صفةٌ حقيقية تتعلق بمشيئته حينئذٍ نثبت أنها من الصفات الفعلية.

ثم قال رحمه الله تعالى وهي الآية التي وقفنا عندها، (وقولِهِ: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93] ) . ( {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا} ) ، والمؤمن هو الذي آمن بالله ورسوله واحترز بذلك عن قتل الكافر والمنافق، فالحكم يختلف عما ذكره هنا، ( {وَمَن} ) هذه شرطية حينئذٍ تفيد العموم، ومن قتل كافرًا له عهد أو ذمة أو أمان فهو آثم لكن لا يستحق العقاب والوعيد المذكور في الآية، وأما المنافق فحكمه في الظاهر حكم المسلم حينئذٍ فهو معصوم الدم ظاهرًا ما لم يُعْلِن بنفاقه، ( {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا} ) ، العدم لغةً القصد وشرعًا أن يقصد من يعلمه آدميًّا معصومًا فيقتله بما يغلب على الظن موته به، فاحترز بقوله: ( {مُّتَعَمِّدًا} ) . عن قتل الخطأ، ... و ( {مُّتَعَمِّدًا} ) هذا حال من قوله: ( {يَقْتُلْ} ) . من الفاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت