الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
فلا زال الحديث في فصل الذي عقده شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لبيان ما يتعلق بالقرآن العظيم، وبين فيما سبق أنه من كلام الله تعالى، وأنه منزل من عنده جل وعلا وأنه (غَيْرُ مَخْلُوقٍ، مِنْهُ بَدَا، وَإِلَيْهِ يَعُودُ) .