الصفحة 267 من 883

* ذكر أدلة تدل على معتقد أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات.

* قوله: (وقد دخل في هذه الجملة ما وصف الله بِه نفسه في سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن) .

* قوله: (ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه، وبما وصفه بِه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم) .

* قوله: (قل هو الله أحد * اللَّه الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا ?.

* هل في القرآن شيءٌ أفضل من شيء؟

* بيان ما يتعلق بالآيتين من مفردات المعاني.

* قوله: (التي تعدل ثلث القرآن)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد.

لَمَّا أنهى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ما يتعلق بالمقدمة التأصيلية لبيان معتقد أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات، شرع في ذكر أدلة تدل على ذلك، يعني: ذكر جملة من الآيات من القرآن وجملةً كذلك من السنة، إذ المصدر في تلقي الأسماء والصفات إنما هو الوحي فحسب، وما أجمع عليه السلف هو داخل فيه من حيث الدلالة عليه، فالإجماع إنما ثبت كونه حجةً شرعية يعمل بها بالكتاب والسنة، حينئذٍ الكتاب أصل والإجماع فرع، بل ذكر بعضهم أن السنة كذلك فرع من هذه الحيثية، يعني الذي دل على وجوب طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الكتاب، فإذا كان كذلك فالأصل هو الكتاب، لكن شاع عند السلف الصالح ذكر الْوَحْيَيْنِ الكتاب والسنة دون النظر إلى دلالة أحدهما على الآخر، وما ذكره رحمه الله تعالى قد أخذنا منه جملة من القواعد المهمة التي ينبغي العناية بها، فطالب العلم إذا أخذ جملة من القواعد على ما ذكرناه سابقًا قد يحتاج إلى بعض الأمثلة فقط إلى تطبيق، وما عداه حينئذٍ يُذكر في ضمنه ما يفسر به كلام الله عز وجل وما يُشرح به حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - فحيث ما مَرَّ بك آية فيه صفة لله تعالى أو اسم لله تعالى فحينئذٍ تُجْرِي عليها القواعد السابقة وهي أنها تُجْرَى على ظاهرها وتثبت معها أو منها المعاني دون تحريف للنص، ومع نفي المماثلة والتشبيه على غرار قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت