* قوله: (ولهذا قال سبحانه:(سبحان ربك رب العزة ) الآية).
* أصل السبحان في اللغة، واصطلاحًا.
* ينزه سبحانه في الشرع عن خمسة أمور.
* نوع الإضافة في قوله: (رب العزة) ، ومعنى الرب في هذا الموضع.
* مدلول الآية، وفيها قاعدة عظيمة.
* فائدة: كيف يكون سبحانه وتعالى جمع في أسمائه بين النفي والإثبات؟.
* قوله: (الصراط المستقيم) ، والمراد بالصراط.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
لا زال الحديث يتعلق بمقدمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حيث وقفنا عند قوله رحمه الله تعالى: (وَلِهَذَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {سُبْحَانَ رَبِّك رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصْفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180: 182] .) هذه رحمه الله تعالى ذكرها بعد قوله: (ثُمَّ رُسُلُهُ صَادِقُونَ [مَصْدُوقُون(مُصَدَّقُونَ) ] - على نسختين - بِخِلَافِ الَّذِينَ يَقُولُونَ عَلَيْهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ).
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هذه الآية الكريمة دليلًا على ما تقدم من إثبات صدق الرسل عليهم السلام، وصحة ما جاءوا به، وأنه الحق الذي يجب اعتقاده، وأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بَلَّغُوا الرسالة وأَدَّوُا الأمانة ووصفوا الله تعالى بما يليق به من صفات الكمال، ونزهوه عن صفات النقص والعيب، وأن من قال بخلاف ما جاءوا به فهو كاذبٌ على الله تعالى قائلٌ عليه بدون علمٍ، وأراد بذلك يشير إلى أهل التحريف لأنهم قالوا على الله تعالى بلا علمٍ، كل من ابتدع في باب الأسماء والصفات فهو قائلٌ على الله تعالى بلا علمٍ.