النتيجة:
الراجح والله أعلم أن الآية نزلت حينما قال رجال من أشراف قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: تعالى فتمسح بآلهتنا وندخل معك في دينك ويشهد لذلك ما يلي:
1 قوة الدليل بشواهده حيث قال السيوطي بأنه يرتقي إلى درجة الصحيح.
2 حرص كفار قريش الشديد على استمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معسكرهم معسكر الكفر وبالتالي فالمتوقع منهم أن يبذلوا كل ما في وسعهم من أجل ذلك.
3 أن كل عبد لله فهو بحاجة إلى تثبيت الله له، وقد امتن الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم بتثبيته في هذا الموقف.
4 أن دليل القول الآخر في نزولها في وفد ثقيف ضعيف كما سبق بيانه.