2 أن تعدد الأسباب أمر سائغ، وقد قال به ابن حجر في فتح الباري, [1] فالذي يترجح أن الأمرين يصلحان ليكونا سببين لنزول الآية.
3 أن الآية إذا نزلت بمكة ثم جرى بالمدينة أمر يقتضي الخطاب نزلت مرة أخرى، ومن ذلك هذه الآية [2] .
(1) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر: 8/ 531.
(2) ينظر: دقائق التفسير لابن تيمية:2/ 37.