فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 557

هو أرفع العلوم قدرًا, وأجلها خطرًا, وأعظمها أجرًا, وأشرفها ذكرًا" [1] ."

2 أن هذا العلم جامع لعلوم القرآن كما كان علم الحديث جامعًا لعلوم الحديث, متضمنًا لأنواعه [2] .

3 أنه مفتاح لتلك العلوم, فقد يحتاج الباحث إلى النظر في مسألة تتعلق بأسباب النزول على سبيل المثال فعند ذلك يرجع إلى كتب علوم القرآن لمعرفة ما تتوفر فيه شروط السببية, قبل البحث في كتب التفسير والحديث عن ذلك السبب.

4 أنه مقدمة ومدخل لعلم التفسير , فالمفسر يحتاج إلى معرفة أنواع علوم القرآن قبل الدخول في التفسير. وقد جعل السيوطي كتابه الإتقان مقدمة لتفسيره مجمع البحرين الذي شرع فيه ولم يتمه [3] ,كما أن مقدمات التفاسير عند المتقدمين تحوي فوائد ونكتًا فريدة في علوم القرآن [4] .

5 أن فيه إظهارًا لجزئيات علمية أجملها المتقدمون لأنها من باب المسلمات عندهم, ولم يغفلوها لعلمهم بأهميتها , ولكن المتأخرين بحاجة إلى إظهارها وتبيينها تسهيلًا لطالب العلم وإيضاحًا للصورة له.

(1) التسهيل لابن جزي:1/ 2.

(2) ينظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي:1/ 102 طبعة دار المعرفة, الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 19.

(3) ينظر: الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن للشربجي:235.

(4) ينظر: علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسيرلمحمد حقي, في علوم القرآن لسليمان المعرفي:9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت