عليه الشافعي [1] , [2] .
نقل السيوطي مجمل الأقوال من البرهان للزركشي [3] ، ولكن الزركشي لم يرجح بينها، وقبل الشروع في دراسة المسألة لابد من تحرير موضع الاتفاق والاختلاف، فقد اتفق العلماء على أن لفظ (القرآن) اسم فليس بفعل ولا حرف ولكن اختلفوا هل هو اسم جامد أم مشتق، مصدر أم وصف, مهموز أم غير مهموز [4] .
الموافقون:
وافق السيوطي الشافعي فيما ذهب إليه من أن لفظ (القرآن) اسم علم غير مشتق خاص بكلام الله غير مهموز [5] , ودليل هذا القول قراءة ابن كثير [6] , حيث ينقل حركة الهمز في (قرآن) و (القرآن) إلى ما قبلها ويحذف الهمز [7] .
المخالفون:
(1) هو: محمد بن إدريس الشافعي القرشي, أبو عبد الله، أحد الأئمة الأربعة، ولد سنة 150 هـ، نشأ يتيمًا فقيرًا، أفتى وتأهل للإمامة وهو في العشرين من عمره، توفي سنة 204 هـ.
ينظر: صفة الصفوة لابن الجوزي:2/ 248، سير أعلام النبلاء للذهبي:10/ 5.
(2) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 144، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:2/ 329.
(3) ينظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي:1/ 277.
(4) ينظر: دراسات في علوم القرآن لفهد الرومي:18، المنتقى في علوم القرآن لطه عابدين:11.
(5) ينظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي:2/ 62.
(6) هو: عبد الله بن كثير الداري المكي، أحد القراء السبعة، قرأ على مجاهد وغيره، إمام أهل مكة في ضبط القرآن، توفي سنة 120 هـ وعمره 75 سنة.
ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي:5/ 318، معرفة القراء الكبار للذهبي:1/ 86، تهذيب التهذيب لابن حجر:5/ 322.
(7) ينظر: حرز الأماني للشاطبي: 74، البدور الزاهرة للقاضي:56.