فهرس الكتاب
الموافقون:
وافق السيوطي القول بعدم نسخ الآية ما ذهب إليه الطبري في تفسيره , والنحاس في الناسخ والمنسوخ , وابن الجوزي في نواسخ القرآن ,وقالوا بأن النسخ هنا محال لأنه خبر أخبر الله به, والخبر لايدخله النسخ [1] .
المخالفون:
ذهب عكرمة , والحسن البصري, وابن حزم إلى أن الآية منسوخة بالآية بعدها , واستحسن ذلك الكرمي , وذلك لأن مشركي مكة قوتلوا و عذبوا بعد إخراج النبي صلى الله عليه وسلم [2] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن الآية غير منسوخة وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه , وذلك لأن الآية فيها خبر عن المشركين, والأخبار لا يدخلها النسخ, وإلا لكان ذلك طريقًا للقدح في القرآن حينما يأتي بأخبار ثم ينسخها.
(1) ينظر: جامع البيان للطبري:9/ 238 , الناسخ والمنسوخ للنحاس:464 , نواسخ القرآن لابن الجوزي:166
(2) ينظر: جامع البيان للطبري:9/ 238 ,الناسخ والمنسوخ لابن حزم:39 , الناسخ والمنسوخ للكرمي:112.