فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 557

3 أن القول بعدم نسخ الآية لا يعني وجوب العمل بها, ولكنه كما قال النحاس , وتبعه ابن الجوزي باق على الندب والتخيير [1] .

4 عدم وجود التعارض بين الآيتين , فيعطى من حضر القسمة من الميراث ما داموا غير وارثين, وذلك على سبيل الندب , أما الوارثون فنصيبهم مقدر كما هو.

4 [القول بنسخ قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (الأنفال 033) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} خبر لايدخله النسخ.

2 قيل: إنه منسوخ بقوله تعالى: {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} (الأنفال 034)

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

قيل: إن قوله سبحانه وتعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} منسوخ بقوله تعالى: {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} وفيه نظر لأن الخبر لايدخله النسخ [2] .

(1) الناسخ والنسوخ للنحاس:303 , نواسخ القرآن لابن الجوزي:116.

(2) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 180 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت