فهرس الكتاب
3 أن القول بعدم نسخ الآية لا يعني وجوب العمل بها, ولكنه كما قال النحاس , وتبعه ابن الجوزي باق على الندب والتخيير [1] .
4 عدم وجود التعارض بين الآيتين , فيعطى من حضر القسمة من الميراث ما داموا غير وارثين, وذلك على سبيل الندب , أما الوارثون فنصيبهم مقدر كما هو.
4 [القول بنسخ قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (الأنفال 033) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} خبر لايدخله النسخ.
2 قيل: إنه منسوخ بقوله تعالى: {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} (الأنفال 034)
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إن قوله سبحانه وتعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} منسوخ بقوله تعالى: {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} وفيه نظر لأن الخبر لايدخله النسخ [2] .
(1) الناسخ والنسوخ للنحاس:303 , نواسخ القرآن لابن الجوزي:116.
(2) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 180 181.