, والزرقاني , ودليل هذا القول ما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال"إن ناسًا يزعمون أن هذه الآية نسخت يعني آية القسمة ولا والله ما نسخت, ولكنها مما تهاون الناس ..." [1] , وهو صريح من ابن عباس رضي الله عنهما بعدم نسخ الآية.
المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى أن الآية منسوخة بآية المواريث , وهي الرواية الثانية عن ابن عباس رضي الله عنهما [2] وقال به سعيد بن المسيب , والضحاك , وابن حزم, ونسبه ابن كثير لجمهور الفقهاء والأئمة الأربعة وأصحابهم , وذلك أن العمل بها قبل نزول آية المواريث, ثم نسختها آية المواريث [3] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن الآية غير منسوخة وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه ويشهد لهذا ما يلي:
1 قوة الدليل حيث إنه مخرج في البخاري.
2 ضعف دليل القول المخالف كما ذكر ذلك ابن حجر.
(1) صحيح البخاري , كتاب الوصايا , باب قوله تعالى: وإذا حضر القسمة ... , حديث رقم: (2608) .
(2) الأثر عن ابن عباس في سنن البهقي الكبرى , كتاب الوصايا , باب تبديل الدين بالوصية , حديث رقم: (12340) , وحكم عليه ابن حجر بالضعف ينظر فتح الباري:8/ 242.
(3) ينظر: جامع البيان للطبري:4/ 263 265 , الناسخ والمنسوخ لابن حزم:31 , زاد المسير لابن الجوزي:2/ 20 22 , التفسير الكبير للرازي:9/ 160 , تفسير القرآن العظيم لابن كثير:1/ 456.