عباس -رضي الله عنهما, وعكرمة , والطبري, والسمرقندي , والبغوي, وغيرهم [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن القراءتين بمعنى واحد , وذلك أن سؤالهم عن الأنفال يظهر أنه سؤال طلب, ويشهد لهذا ما يلي:
1 سبب نزول الآية وأنه في الاختلاف حول غنائم بدر, كما قال به أكثر المفسرين, ونقله البغوي.
2 تفسير عكرمة والضحاك لحرف الجر (عن) في قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} (الأنفال 001) بأنه بمعنى (من) , كما نقله البغوي [2] .
3 السؤال وإن كان عن حكم الأنفال, فإنه سيؤول إلى سؤال طلب.
(1) ينظر: جامع البيان للطبري:9/ 175 ,تفسير السمرقندي:2/ 3 , معالم التنزيل للبغوي:2/ 228.
(2) ينظر: معالم التنزيل للبغوي:2/ 228.