2[كون المحذوف أولًا أو ثانيًا في قوله تعالى: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ}
(التوبة 062) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن المحذوف خبر الثاني.
2 قيل: إنه خبر الأول.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
إذا دار الأمر بين كون المحذوف أولا أو ثانيا, فكونه ثانيا أولى, ومن ثم رجح أن المحذوف في قوله تعالى: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} (التوبة 062) خبر الثاني لا الأول [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من كون المحذوف في الآية خبر الثاني لا الأول المبرد [2] ,وذلك أن الأول وهو لفظ الجلالة له السبق في الخبر فيحذف خبر الثاني [3] .
(1) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:2/ 161. .، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 240 241.
(2) هو: محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي , البصري , أبو العباس المبرد , النحوي اللغوي , الأديب , ولد سنة 210 هـ , أخذ اللغة عن الكسائي وغيره , من كتبه إعراب القرآن ,توفي سنة 285 هـ.
ينظر: معجم الأدباء لياقوت الحموي:5/ 479 ,طبقات المفسرين للداودي: 41.
(3) ينظر: روح المعاني للآلوسي:10/ 128.