نفس بما كسبت أحق أن يعبد أم غيره) قال ذلك ابن جزي [1] , والتقدير الثاني: (أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت كمن ليس كذلك من شركائهم التي لا تضر ولا تنفع) قال ذلك كل من: الطبري , والسمرقندي, والسمعاني, والبغوي, والزمخشري, وابن عطية, والرازي, والبيضاوي,
والسمين الحلبي [2] , وابن كثير, والثعالبي [3] .
المخالفون:
يعد القولان اللذان ذكرتهما مخالفين لما ذهب إليه السيوطي.
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن الخبر هو المحذوف وتقديره: (أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت كمن ليس كذلك من شركائهم التي لا تضر ولا تنفع) , وذلك لأنه المتبادر من معنى الآية , كما أنه قول الكثرة الكاثرة من المفسرين.
(1) ينظر: التسهيل لابن جزي:2/ 135.
(2) هو: أحمد بن يوسف عبد الدائم الحلبي, شهاب الدين , المعروف بالسمين الحلبي, نحوي مفسر عالم بالقراءات , لازم أبا حيان , من كتبه الدر المصون في علم الكتاب المكنون , وشرح الشاطبية, توفي سنة 756 هـ.
ينظر: الدرر الكامنة لابن حجر:1/ 402 , طبقات المفسرين للداودي: 287.
(3) ينظر: جامع البيان للطبري:9/ 322 ,تفسير السمرقندي:2/ 228 , تفسير السمعاني:3/ 96 , معالم التنزيل للبغوي:3/ 21 ,الكشاف للزمخشري:2/ 500 ,المحرر الوجيز لابن عطية:3/ 314 , التفسير الكبير للرازي:19/ 45 , أنوار التنزيل للبيضاوي:3/ 331 , الدر المصون للسمين 7/ 55 , تفسير القرآن العظيم لابن كثير:2/ 517 , الجواهر الحسان للثعالبي:2/ 273.