فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 557

خالف الشوكاني ما رجحه السيوطي مستبعدًا أن يكون قوله تعالى: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} خطابًا من الله تعالى وإنما هو من قول موسى مقدرًا أن في الكلام حذفًا أي فقتلتم أنفسكم فتاب عليكم أي على الباقين منكم. أوهو جواب شرط محذوف كأنه قال فإن فعلتم فقد تاب عليكم , وذكر الزمخشري , والرازي , والبيضاوي القولين دون ترجيح [1] .

النتيجة:

الراجحوالله أعلم أن الخطاب في الآية من الله تعالى لأنه هو الظاهر منها , ولأن الإضافة إلى (إذ) في بداية الآية , ولا يحتاج إلى تقدير شرط محذوف , بعكس لو كان من كلام موسى [2] .

(1) ينظر: الكشاف للزمخشري:1/ 169, التفسير الكبير للرازي:3/ 77 , أنوار التنزيل للبيضاوي:1/ 325 فتح القدير للشوكاني:1/ 86.

(2) ينظر البحر المحيط لأبي حيان:1/ 369.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت