2 [من صاحب القول في قوله تعالى: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} (البقرة 054) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن قوله سبحانه: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} من كلامه تعالى.
2 قيل: إنه من قول موسى.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
في قوله تعالى: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} إما من قول موسى، على حذف، أي فإن فعلتم ذلك فقد تاب. أو من كلامه تعالى، على طريق الالتفات من التكلم إلى الغيبة، على تقدير: فعلتم ذلك فتاب , وهذا هو الأحسن [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي أباحيان فيما ذهب إليه من أن الخطاب في الآية من الله تعالى أي فامتثلتم ذلك فتاب عليكم , واستبعد أن يكون من كلام موسى , كما وافقه الآلوسي, ورجح ذلك وأنه على سبيل الالتفات من التكلم إلى الغيبة [2] .
المخالفون:
(1) قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:1/ 255.
(2) ينظر البحر المحيط لأبي حيان:1/ 369 , روح المعاني للآلوسي:1/ 261.