فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 557

2 [من صاحب القول في قوله تعالى: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} (البقرة 054) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن قوله سبحانه: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} من كلامه تعالى.

2 قيل: إنه من قول موسى.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

في قوله تعالى: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} إما من قول موسى، على حذف، أي فإن فعلتم ذلك فقد تاب. أو من كلامه تعالى، على طريق الالتفات من التكلم إلى الغيبة، على تقدير: فعلتم ذلك فتاب , وهذا هو الأحسن [1] .

الموافقون:

وافق السيوطي أباحيان فيما ذهب إليه من أن الخطاب في الآية من الله تعالى أي فامتثلتم ذلك فتاب عليكم , واستبعد أن يكون من كلام موسى , كما وافقه الآلوسي, ورجح ذلك وأنه على سبيل الالتفات من التكلم إلى الغيبة [2] .

المخالفون:

(1) قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:1/ 255.

(2) ينظر البحر المحيط لأبي حيان:1/ 369 , روح المعاني للآلوسي:1/ 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت