فهرس الكتاب
وصفه في الآية التي بعدها بقوله تعالى: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) } (التكوير 020) وهو جبريل عليه السلام.
المخالفون:
لم أجد من ذهب إلى القول بأن المقصود في الآية محمد صلى الله عليه وسلم ولكن ذكر القولين السمعاني, والقرطبي ,والزركشي دون أن ينسبوا القول الثاني لأحد, ومن قال هذا القول فسر القوة في قوله تعالى: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) } بأنها القوة على تبليغ الرسالة , ومطاع أي يطيعه من أطاع الله عز وجل [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن المقصود بالآية جبريل -عليه السلام وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه , ويشهد لهذا ما يلي:
1 أنه هو المشهور عند العلماء, مع ندرة من قال بالقول المخالف حيث ذكره العلماء, ولم ينسبوه لأحد.
2 أن سياق الآيات يشهد لهذا القول.
3 أن الأوصاف في الآيات بعدها لجبريل عليه السلام دون تعسف في التأويل.
(1) ينظر: تفسير السمعاني:6/ 169 ,الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:19/ 240 , البرهان في علوم القرآن للزركشي:2/ 394.