فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 557

5 [المقصود بقوله تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} (التكوير 019) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن المقصود بقوله تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} جبريل عليه السلام.

2 قيل: إنه النبي صلى الله عليه وسلم.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} جبريل, أو النبي صلى الله عليه وسلم، قولان، وسياق الآية يرجح الأول [1] .

الموافقون:

وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن المقصود بالرسول في الآية جبريل عليه السلام قول ابن عباس-رضي الله عنهما [2] ,والضحاك, والحسن, وقتادة [3] ,والطبري. وقال السمعاني: هو المشهور, وقال ابن تيمية:"الرسول هنا جبريل, ... والرسول يدل على المرسِل , ولم يقل ملك ولا نبي , ولفظ رسول يدل على أنه مبلغ عن مرسله, لا أنه أنشأ من عنده شيئًا", ونسبه أبوحيان للجمهور , ورجحه ابن جزي [4] , والدليل سياق الآية حيث

(1) التحبير في علم التفسير للسيوطي:406، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 377.

(2) ينظر الدر المنثور للسيوطي:8/ 433.

(3) ينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:19/ 240.

(4) ينظر: جامع البيان للطبري:30/ 79 80 , تفسير السمعاني:6/ 169, فتاوى ابن تيمية:12/ 555 ,البحر المحيط لأبي حيان:8/ 425 ,التسهيل لابن جزي:4/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت