فهرس الكتاب
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن الذبيح هو إسماعيل , وهو القول المخالف للسيوطي , ويشهد لهذا ما يلي:
1 ثبوت وقوع تحريف التوراة عند اليهود لجعل الذبيح إسحاق ,كما شهد به أحد أحبارهم ممن أسلم, وحسن إسلامه , وقد أخذ السلف الصالح من الصحابة, ومن بعدهم شيئًا من التفسير عن مسلمي أهل الكتاب [1] .
2 الإجماع على أن أمر الذبح كان بمنى ,واللذان بنيا البيت بنص القرآن هما إبراهيم و إسماعيل, ولم يقع أثر على أن إسحاق دخل الحجاز [2] .
3 وجود قرني الكبش الذي فدي به إسماعيل في الكعبة إلى عهد النبي -صلى الله عليه وسلم , ولا وجه لنقلهما من مكان آخر [3] .
4 أن الله تعالى ما كان ليبشر بإسحاق ومن بعده يعقوب, ثم يأمر بذبح إسحاق وهو غلام.
(1) ينظر: فتاوى ابن تيمية:4/ 332 , تفسير القرآن العظيم لابن كثير:4/ 19.
(2) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:3/ 190.
(3) ينظر: فتاوى ابن تيمية:4/ 334.