فهرس الكتاب
الله عنهم ,وسعيد ابن جبير , ومجاهد, والشعبي , والحسن [1] , ورجحه ابن عطية, ونسبه للمحققين. وقال به ابن تيمية , وابن جزي , وابن كثير, والشنقيطي, وغيرهم [2] , والدليل سياق الآيات فبعد أن ذكر قصة الذبيح قال سبحانه وتعالى: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) } (الصافات 112) فلا يجوز حمل كتاب اللَّه على أن معناه فبشرناه بإسحاق, ثم بعد انتهاء قصة ذبحه يقول أيضًا وبشرناه بإسحاق؛ فهو تكرار لا فائدة فيه ينزّه عنه كلام اللَّه , وهو واضح في أن الغلام المبشر به أوّلًا الذي فدي بالذبح العظيم هو إسماعيل, وأن البشارة بإسحاق نصّ اللَّه عليها مستقلّة بعد ذلك [3] .
(1) ينظر: تفسير ابن أبي حاتم:10/ 3223.
(2) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:2/ 136 ,4/ 20 ,481 , فتاوى ابن تيمية:4/ 331 ,التسهيل لابن جزي:3/ 174 , تفسير القرآن العظيم لابن كثير:4/ 15 19 ,أضواء البيان للشنقيطي:2/ 281 ,6/ 317.
(3) ينظر: أضواء البيان للشنقيطي:6/ 317.