المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى أن {كَافَّةً} حال من الواو. يعني: الفاعل, وهم المؤمنون. قال معناه ابن عباس رضي الله عنهما , والضحاك, وقتادة, والسدي, حيث قالوا: كافة يعني جميعًا [1] , كما رجحه أبو حيان , والسمين الحلبي, وقال به الشوكاني [2] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم هو الجمع بين القولين أي أن {كَافَّةً} حال من الواو ومن المجرور, وهو ما ذهب إليه ابن عطية , حيث يمكن الجمع فإن {كَافَّةً} تستغرق كافة المؤمنين , وجميع أجزاء الشرع [3] .
(1) ينظر: جامع البيان للطبري:2/ 325 326.
(2) ينظر: البحر المحيط لأبي حيان:2/ 131 , الدر المصون للسمين الحلبي:2/ 361 , فتح القدير للشوكاني:1/ 210.
(3) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:1/ 282 , البحر المحيط لأبي حيان:2/ 131.