فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 557

2[مرجع الاستثناء في قوله تعالى: {وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ} اللَّهِ

(آل عمران 049) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن مرجع الاستثناء (بإذن الله) في قوله تعالى: {وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ} اللَّهِ جميع ما قبله.

2 قيل: إنه راجع إلى أحياء الموتى.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

قيل (بإذن الله) هنا عائد لجميع ما قبله، وهو الصواب؛ لأن الأكمه والأبرص لا صنع للمتطبب فيهما؛ لأنهما داءا إعياء، ولهذا خصا بالمعجزة من بين سائر الأدواء، إذ بعث في زمن طب [1] .

الموافقون:

القول بأن (بإذن الله) هنا عائد لجميع ما قبله هو مقتضى كلام الطبري حيث قال في تفسير الآية عن معجزات عيسى عليه السلام"لا يطيقها أحد من البشر إلا من أعطاه الله ذلك علمًا له على صدقه, وآية له على حقيقة قوله", كما وافقه أبوحيان [2] .

(1) ينظر: قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:1/ 594 595.,معترك القرآن في إعجاز القرآن:2/ 253.

(2) ينظر: جامع البيان للطبري:3/ 277 278 , البحر المحيط لأبي حيان:2/ 489 490.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت