المخالفون:
مال السمين الحلبي إلى القول المخالف بأن الاستثناء (بإذن الله) راجع إلى إحياء الموتى, وقال: إنه خارق عظيم وقيده (بإذن الله) دفعًا لتوهم الإلهية [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن التقييد (بإذن الله) راجع لجميع الأمور المذكورة قبله وهي: (إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى) , وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه , وذلك لكونها جميعًا من المعجزات الخارقة التي عجز عنها الناس , فبين نسبتها إلى الله تعالى لأنه الآذن بحدوثها, كما يشهد لذلك تقييدها في آية سورة المائدة {وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي} (المائدة 110) .
(1) ينظر: الدر المصون للسمين الحلبي:3/ 193