3 [إعراب: {وَأَرْجُلَكُمْ} (ا لمائدة 006) على قراءة الخفض]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن (وأرجلِكم) [1] بخفض اللام معطوفة على: {بِرُءُوسِكُمْ} على أن المراد به مسح الخف.
2 قيل: إنه مجرور على الجوار.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
خطئ من قال (وأرجلِكم) بخفض اللام إنه مجرور على الجوار؛ لأن الجر على الجوار في نفسه ضعيف شاذ. والصواب: أنه معطوف على: {بِرُءُوسِكُمْ} على أن المراد به مسح الخف [2] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه قول أبي حيان في البحر المحيط بأن الخفض على الجوار ضعيف, وأنه لم يرد إلا في النعت , وليس في العطف [3] .
المخالفون:
ذهب العكبري في كتابه التبيان في إعراب القرآن إلى أن الجر في (وأرجلِكم) على الجوار حيث عطف على (برؤوسكم) رغم أن الحكم في الغسل والمسح مختلف بين الرأس والأرجل [4] .
(1) قراءة الخفض لشعبه عن عاصم وحمزه وأبوعمرو وابن كثير , ينظر: السبعة في القراءات لابن مجاهد:242 , البدور الزاهرة في القراءات العشر للقاضي:109.
(2) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 531.
(3) ينظر: البحر المحيط لأبي حيان:3/ 452.
(4) ينظر: التبيان في إعراب القرآن للعكبري:1/ 422 424.