فهرس الكتاب
المخالفون:
ذهب ابن عطية إلى أن المستثنى في الآية من كان يومئذ من الكفرة وعلم الله أنه يؤمن, وحسن هذا القول على أن يكون الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته ,وليس مما يقال يوم القيامة, والمستثنى هو من كان من الكفرة يومئذ يؤمن في علم الله كأنه استثنى لهم من يمكن أن يؤمن ممن يرونه يومئذ كافرًا [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن المستثنى في الآية هم عصاة المؤمنين , وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه , ويشهد لهذا ما يلي:
1 قوة الأدلة في خروج أهل الإيمان من النار.
2 عدم وجود الدليل على القول المخالف.
3 ورود الأدلة الصريحة الصحيحة في خلود أهل الشرك في النار , فلا يستثنى منهم إلا بدليل.
(1) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:2/ 346 , البحر المحيط لأبي حيان:4/ 224.