ذهب أبو عمرو بن العلاء [1] , والزمخشري, وأبوحيان إلى أن الخبر في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ} هو {أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [2] .
النتيجة:
الراجح والله أعلمأن الخبر في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ} محذوف, وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه, وذلك لبعد الفصل بين قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ} وما ذكر أنه خبره وهو قوله تعالى: {أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [3] .
(1) هو: زبان بن عمار العريان التميمي, أبو عمرو بن العلاء , شيخ القراء والعربية في زمنه , ولد سنة 70 هـ, قرأ القرآن على سعيد بن جبير , اشتهر بالفصاحة والصدق وسعة العلم, توفي سنة 157 هـ.
ينظر: وفيات الأعيان لابن خلكان:3/ 466 , سير أعلام النبلاء للذهبي:6/ 407.
(2) ينظر: الكشاف للزمخشري:4/ 207 , البحر المحيط لأبي حيان:7/ 479 , الدر المصون للسمين الحلبي:9/ 529.
(3) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:5/ 19.